آية وحديث
   
إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم

لمن تقرب الجنة



 سابق تالي 

شرح الآيات ودلالاتها:

قوله تعالى: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ أي: قربت بحيث تشاهد وينظر ما فيها من النعيم المقيم، والحبرة والسرور.

وقربت الجنة لأجل المتقين لربهم، التاركين للشرك صغيره وكبيره، الممتثلين لأوامر ربهم، المنقادين له.

قوله تعالى: هَذَا مَا تُوعَدُونَ أي: هذه الجنة وما فيها مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين هي ما وعد الله به أهل الصفات التالية:

1. الأواب: أي الرجاع إلى الله في جميع الأوقات بذكره وحبه، والاستعانة به ودعائه، وخوفه ورجائه.

2. الحفيظ: على ما أمر الله به بامتثاله على وجه الإخلاص، والإكمال له على أتم الوجوه، والحفيظ لحدوده.

3. من خشي الرحمن بالغيب: أي خافه على وجه المعرفة بربه، والرجاء لرحمته، ولازم خشية الله في حال مغيبه عن أعين الناس، فهذه هي الخشية الحقيقية. أما خشيته في حال نظر الناس وحضورهم فقد يكون رياء وسمعة، ويحتمل أن المراد بخشية الله بالغيب كالمراد بالإيمان بالغيب.

4. من جاء بقلب منيب: أي وصفه الإنابة إلى مولاه، وانجذاب دواعيه إلى مراضيه، يقال لهؤلاء الأتقياء الأبرار: ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ

انظر: تفسير ابن سعدي ص749 (ط. اللويحق)



من علامات الساعة


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:
( بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدِّث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدِّث. فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال. وقال بعضهم: بل لم يسمع. حتى إذا قضى حديثه قال: أين أُراه السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا يا رسول الله. قال: فإذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )
البخاري برقم (59، 6496)

 سابق تالي 
  • وُسِّدَ -بتشديد السين معناه: أُسند. وقد جاء في رواية الحديث رقم (6496): "إذا أسند الأمر". والمراد من "الأمر" جنس الأمور: وهي إسناد الأمر إلى غير أهله، مثل تقليد الأئمة أمور الدين من الإمارة والقضاء والإفتاء ونحو ذلك إلى غير أهل الدين.

    لأن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده، وفرض عليهم النصيحة لهم، فينبغي لهم تولية أهل الدين، فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيعوا الأمانة التي قلدهم الله إياها. قوله: "أُراه": أي: أظنه.
  • لا يكون هذا إلا عند غلبة الجهل ورفع العلم. أما ما دام العلم قائما ففي الأمر فسحة.
  • وإذا وقع ذلك فهو من علامات الساعة كما هو نص الحديث.

وذكر الحافظ ابن حجر -رحمه الله- للحديث فوائد عظيمة. انظر: فتح الباري (1 / 142-143)، (11 / 334)


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف